|
بقلم: الصحفي/ فرج العقاد
تمر علينا الذكرى الثالثة لانطلاق شعلة النور الالكترونية لعائلة العقاد في فلسطين والوطن العربي وهو الموقع الإخباري الاجتماعي للعائلة للتواصل مع العائلات بالوطن الفلسطيني والعالم الخارجي، كما انه أصبح بفعل التكنولوجيا والتطور الإعلامي الالكتروني الحديث.. أصبح وسيلة التواصل والاتصال الداخلي بين فئة الشباب والمهتمين والمتابعين من العائلات الأخرى وهذا ليس غريبا بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة بفعل الثورة الإعلامية الهائلة والعالم الالكتروني المترابط.
وهنا نسجل الظاهرة الاجتماعية الوحدوية الرائعة التي شهدتها محافظات غزة وان كانت قد برزت أكثر في محافظة خان يونس -نظرا للتكتلات العائلية بها- أن تصمم كل عائلة موقعا الكترونيا ناطقا باسمها تواكب من خلاله التطور التكنولوجي وتجارى به الشبكة العنكبوتية العالمية، وتنشر أخبارها الاجتماعية من أفراح وأتراح وتعاضد من خلاله العائلات الأخرى كما تجامل الآخرين بنشر مناسباتهم، ويتم من خلاله إرسال البرقيات ورسائل الشكر والعرفان، وهذا مما يوطد العلاقات الاجتماعية ويزيد من أواصر المحبة بين أفراد المجتمع وهذا ما يصبو إليه الإعلام الهادف والنافع ويعتبر من أولى أولوياته التي من اجلها وجد.
أمانينا كبيرة في هذه المناسبة العطرة وطموحاتنا لا حدود لها ... أن لا تقف طموحاتنا عند صورة و خبر بل تتعدي هذا الحقل لتصل بالمجموع أن يعملوا من اجل الكيان العام للعائلة ليجد كل محتاج فكري ملاذه من خلال هذا الكيان, و نأمل أن يصل نحقق أهداف عائلتنا و و رسالتها الاجتماعية الشاملة في اقرب وقت ممكن .
ولكي يتحقق حلمنا لابد لنا مزيدا من التكاتف والترابط والتآخي و اعتماد النقد البناء الذي يصب في مصلحة المجموع و العمل على ذلك والابتعاد عن جلد الذات والانتقاد الجارح الذي يسمم الأجواء ويهدر الطاقات باعتباره مضيعة للجهد والوقت... وهنا أهمس في كل أذن يسمح صاحبها لنفسه باللغو بلسانه هنا وهناك ويتعالى في الانتقاد والتجريح بما يؤدي إلي إفساد المودة بيننا!! و أقول لمن يعتقد انه يستطيع أن يشوش و يعيق مسيرة العائلة الاجتماعية أن العائلة معنية به أولا و أخيرا ، وهي تتفهم غيرته عليها لكن من خلال العمل و التفاني لصالح المجموع و البعد عن الذاتية و العمل من خلال المجموع يصحح الأخطاء إن كان هناك أخطاء و يطور الاستراتيجيات لتحقق رسالة العائلة السامية بأقل التكاليف و ابسط الجهود .
للتعرف والتواصل مع الأستاذ / فرج اسماعيل حمدان العقـاد
|