|
بقلم/ عبدالشكور عدنان العقـاد
اسـطنبول – تركيـا

.jpg)
.jpg)
بكل تأكيد كنا نعلم منذ البداية بما يفعل علي، وكان الوالدين يعلمان بذلك خصوصا الوالدة التي كانت الأقرب إليه وكنت أنا مطلعا على كل كبير وصغيرة وكان رحمه الله كان يرجع اليا باستشارتي في كل كبيرة وصغيرة تخص عمله وتحركاته فكان يأتمنني على أسراره حتى آخر طلعة له جاءني وطلب مني بعض الحاجيات التي تخص عمله وكنت حينها نصحته بالا يخرج لانتشار طائرات الزنزانة في سماء المدينة ولدخول الهدنة نصف ساعة،
" إلا انه رفض الانصياع لكلامي على غير طبيعته التي اعتدته عليها حين انصحه فخرج لإطلاق الصواريخ وكانت صواريخ طائرة الاستطلاع لهم بالمرصاد هو ورفيق دربه".
.jpg)
"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
.jpg)
" أعلم أنه لم يغب عنكم قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لما أودع غياهب السجن: "ما يصنع بي أعدائي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أين رحت فهي معي لا تفارقني؛ أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
|