Untitled Document ???????
???E C????? ??? C???? E????CE C????? ??? C???EE?E???E C????? ??? E?E??

 

من سمير توفيق محمود العقاد : اتقدم بالتهنئة الحارة الي الأخ ابو ابراهيم بمناسبة ان من الله عليه بالمولود الجديد ابراهيم سائلين المولي عز وجل ان يكون ذخرا للإسلام والمسلمين وا، ينفع الله به هذا الدين    »   من د. نمر فيصل العقاد : أتقدم بأحر دعوات الشفاء الي اختي الغالية الاستاذة نرمين فيصل العقاد لاجرائها عملية جراحية كما واتنمي من المولي عز وجل أن يشفيها ويشفي كل مريض ...    »   
Untitled Document ???? ?? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ??? Untitled Document ???? ???

          

     التقويم الهجري     

الاثنين
6
شعبان
1436 للهجرة

     رابط موقع المتحف     

     كتابات وآرآء     


هل من مشاريع سلام قادمة ؟

القوّة العربية المشتركة، آمال وتحديات !

الإخوان المسلمون قوة منيعة في مواجهة اختراق العقل المسلم

     فلسطينيات     


أهمية حملة تشجيع المنتجات الوطنية ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية

في ذكرى استشهاد البطل مصطفى حافظ – ج3

في ذكرى استشهاد البطل مصطفى حافظ – ج2

     إسلاميات     


حكم الصلاة على الجاسوس بعد قتله

تَحَلُّلُ جُثَثِ الشهداء لا يَقدَحُ في شَهَادَتِهِم

تبين الأحكام الشرعية في 20 مسألة رمضانية

     رياضة     


إختتام فعاليات بطولة الشهيدين ياسين والمؤيد بحكم الله الأغا

جدول مباريات الأسبوع الثامن لدوري الدرجتين الممتازة والأولى

فريق الشهيد مجيد الأغا يتوج بطلاً لدوري الكرامة لأهل القدس النشامى



خاطرة تقطع القلب
   الزوار: 1198  التعليقات: 0  
    

هي سنة الكون التي لطالما عذبت الكثير ورسمت على صفحات حياتهم خطوطاً سوداء يصعب تسانها وضربات تركت اثار قد هشمت ذلك الزجاج الصلب.
كأس مرير الطعم لم يشعر به الا من تذوقه كان قد مزج ما بين حبهم للحياه ومكافحات ما بعد الفشل لكي ينتج قصه مريره قد حفرت في ذهن بعض من جربوها ، ها هي تجلس في شرفتها وتصب نظرات عتابها على صخب المدينه وزحمات الحياه وتلوم السماء فتردد عباره محزنه معذبه ( عد يا من رحل وسرق روحي معه).

كل من نظر اليها ظنها مجنونه ، طبعاً فهي الا مرأه العجوز التي فقدت زوجها ثم ابنها في فتره كالجحيم بكت فيها عصافير السماء فهي ما زالت تفتكرهم في كل زاويه من زوايا هذا المنزل الصغير المتواضع الذي قد حمل صورهم في كل حائط وكل صوره لها ذكرى جميله كالربيع .


ان مظهر هذه العجوز يبعث الازدراء في نفس كل من نظر اليها ونظراتها تثير الشفقه وتبكي الصخر فقليل من هذا الحقد وقليل من ذاك الشوق والبعض من العذاب قد ملؤا اصيص تلك الزهره التي افتقرت قطرة ماء او نسمة هواء عليل 
مره اخرى التقي بها على شاطئ البحر الغدار الذي لطالما حمل هموم الناس وبشرهم بالغد المشرق اوهام باوهام والجيد انها لم تخدع بهذه البحر كغيرها فقد سأمت من هذه التجربه الكاذبه بل كانت تسرد تلك القصه المريره الى الاوزه البيضاء وتقول الفراق لم يعذب الا من عاشره زارني في السادسه والثلاثون من عمري واخذ ريعان شبابي عندما سرقت مني الايام زوجي وتركتني وراءه امرأه ارمله مع طفل صغير كانت هذه هي المره الاولى واذ بتلك الاوزه تسأل: اهناك ثانيه ؟؟؟؟؟؟!!

ها هي الاجابه :- صوت خافت تملكته الاحزان- هذه المره الاولى ومقدمه لاحزان المره الثانيه التي قد حصدت ربيع عمري واطفأت نور دربي حين توفي ذلك اليتيم ، كان يتراءى لي هنا وهو يلوح بيده ويقول لي عائد يا اماه سترينني مجدداً.

في ذلك الوقت سقطت احتى دمعاتها على البحر وحملتها الامواج مع ابني وزوجي دون عوده فقد جفت مع جفاف رمال الشاطئ ومن هذا اليوم اعلنت عن استسلامها للحياه ورفعت ستاره سوداء علقتها على ابواب قلبها كتبت عليها (ساصبر حتى يمل الصبر من صبري وسانتظر حتي نهاية عمري).

ومرت الايام وحفرت قصتها على الطرقات وبين اسراب الطيور وتناقلت بين القارات رسائل قد ارسلتها في بريد الضياع وانتظرت الرد بلا فائده كانت تسأل نفسها عائد يا بني متى وبقيت تتردد كلمة عائد في فكرها حتى سلمت روحها للبارئ واذ بذلك المركب الاسود الذي حمل زوجها وولدها يأتي ليأخذا لملاقاة ربها.

 

بقلم:

                                              ناصر محمود إسعيد العقاد

 

 

قائمة التعليقات حول الخبر

 

( تفعيل التعليقات خلال 24ساعة ) :
الاسم رباعى :
الدولة +المدينة :
نص التعليق : *




          

          

          

دليل المواقع

     المتواجدون حالياً     

المتواجدون حالياً :9

     إحصائيات     

مشاركات الاخبار: 6603
مشاركات الردود: 29441

     خواطر     


العربيد

أربـعــة

الذكرى السنوية الثالثة لوفاة المرحوم بإذن الله الحاج/محمد أحمد حامد سلامة العقاد

     صحة     


مقاومة السرطان في متناولنا

ندوة بعنوان اليرقان (الاصفر) أبو صفار

احذر هذا الدواء .. إنه سم قاتل

     ثقافة     


قصة الآب وابناءه

سبعة أسرار لا تعرفها المرأة عن الرجل

أربع أشياء لا يمكن إصلاحها !!

     إدبيات     


منوعات أدبية – الحلقة 106

منوعات أدبية – الحلقة 105

منوعات أدبية – الحلقة 104

     مواضيع مميزة     


هؤلاء الأَعلام حضنتهم خان يونس

سعد ويوسف العقاد وفن قتال التايكواندو‎ بأمريكا

نبذة عن حياة الشاعر/عبدالشكور الطويل

     مدير الموقع     

     التواصل الهاتفي 972599429591 - family-elakkad@hotmail.com    
    تـأســــس المــوقع فـي ديسمـبــر2009

 Design Mokhtar

Arab Portal v2.2, Copyright© 2009